languageFrançais

بعد الفيضانات: المركب الشبابي في سيدي عمر يفتح أبوابه لعائلات دون مأوى

شيوخ وأطفال ونساء من متساكني منطقة سيدي عمر بولاية نابل وجدوا أنفسهم دون منزل بعد الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت الجهة و لجؤوا منذ أيام إلى دار الشباب بنابل للعيش فيها إلى حين تدخل السلطات ووصول المساعدات.

وأكدت مواطنة لمراسلة موزاييك أنه لولا 'دار الشباب' لوجدوا أنفسهم في الشارع دون مأوى، فيما قالت متضررة أخرى من المنطقة أن ابنتها افترشت الأرض وأنها اليوم تفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم. 

 

 

من جانبه، أكد مدير دار الشباب بنابل عبد الستار بللح لموزاييك أن 4 عائلات تقطن حاليا بهذه المؤسسة ويقع توفير كافة مستلزماتهم من ملابس وغذاء ومستلزمات مدرسية إلى حين إيجاد حلول لهم من قبل السلطات.